cources, مقالات, مقالات

اهميه اللياقة البدنية والثقافة الرياضية على سلامة الفرد والمجتمع

[:ar]

تعد اللياقة البدنية والثقافة الرياضية القوام الأساسي لسلامة الفرد والمجتمع حيث أن اللياقة البدنية تكسب الشخص الصحة والنشاط وتقلل من فرص إصابته من الأمراض، كما أن الثقافة الرياضية تجعله يتعرف على المعلومات الخاصة بالرياضة.

مفهوم كل من اللياقة البدنية والثقافة الرياضية :

اللياقة البدنية : هي قدرة الجسم على أن يقوم بالعديد من الأنواع المتنوعة من النشاط اليومي وذلك دون أن يشعر بأي تعب أو ألم , كما أن اللياقة البدنية يتم قياسها بناء على عدد من الأجهزة بالإضافة إلى عدد من الإختبارات العلمية، واللياقة البدنية تدل على مدى قدرة الإنسان ولياقته.

ويمكن للشخص أن يحصل على لياقة بدنية مرتفعة من خلال ممارسة التمارين الرياضية ونمط الغذاء الصحي والحصول على الراحة المناسبة للجسم. الثقافة الرياضية :- تعني القيم والمعرفة والإتجاهات بالإضافة إلى القيم الفردية التي ترتبط بالنظام الرياضي سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة , كما أن الثقافة الرياضية واحدة من الثقافة العامة والتي يتم بنائها على أساس النواحي المعرفية , كما يمكن تعريف الثقافة الرياضية بقدرة الفرد على التعامل مع المواقف الرياضية المختلفة سواء كانت تختص بقوانين الرياضة أو الممارسات الفعلية لها.

ما هي أنواع اللياقة البدنية:

يوجد نوعين من اللياقة البدنية وهما:

اللياقة البدنية العامة :

هو نوع من أنواع اللياقة البدنية والتي ترمز إلى كفاءة البدن بالنسبة لمتطلبات الحياة وهذا النوع يحتاج إليه الرياضي بصورة عامة.

كما أنها تشكل القاعدة الرئيسية في عملية الإعداد الرياضي وذلك لأن الإعداد الرياضي يعطي الفرد الصحة والقدرة على القيام بواجباته ومهامه على الوجه الأكمل.

وتعتبر التمرينات العامة التي تعمل على تطوير ورفع كفاءة اللياقة البدنية بشكل عام وذلك دون أن يتم تحديد جانب رياضي دون غيره، لذلك فإننا نتوجه أثناء مرحلة الإعداد لهذا النوع من اللياقة.

اللياقة البدنية الخاصة :

أما النوع الثاني وهو اللياقة البدنية الخاصة تعرف بأنها الكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم والتي ترتبط بعلاقة وثيقة مع النشاط الذي ينفذه الإنسان. ومكونات هذا النوع لا يختلف عن النوع الأول ولكن ما يفرق بينهما هو الإعداد والتركيب وكذلك طرق التطوير، حيث أن اللياقة البدنية الخاصة تقوم بإبراز إمكانيات بدنية خاصة تبعاً لنوع النشاط البدني.

عناصر اللياقة البدنية:

يوجد العديد من عناصر اللياقة البدنية وهم:

القوة العضلية : تعرف بأنها قدرة العضلة على القيام ببذل أكبر جهد ممكن، ويوجد عدد من العوامل التي تؤثر بها وهي حجم العضلة ومدى مطاطية وكذلك عدد الألياف الموجودة بها وكذلك العوامل النفسية.

السرعة : وهي التي توضح الوقت التي تحتاج إليه العضلة لتقوم ببذل المجهود البدني حيث أنها تتأثر بالألياف الموجودة في العضلة وقوتها والمطاطية الخاصة بها بالإضافة إلى التوافق العصبي والإرادة.

المرونة : تشير المرونة إلى قدرة الفرد على القيام بأنواع مختلفة من الأعمال ولكن بشرط ألا يتعدى الحد المسموح به للعضلة. وتتأثر المرونة بقدرة المفاصل على التحرك بشكل سليم بالإضافة إلى مطاطية العضلة، ويذكر أن القيام بالتدريبات المنظمة يؤثر على المرونة بشكل إيجابي.

الرشاقة : ترمز إلى تمتع الفرد بالقدرة الكبيرة على إمكانية تغيير جسمه في أقل وقت ممكن سواء كان هذا الجسم في الهواء أو الأرض.

التوازن : يشير إلى مدى مقاومة الجسم وقدرته على عدم السقوط وذلك لأطول وقت ممكن، كما أنه هناك عدة اشياء تؤثر به وهي صحة أعضاء الجسم وكذلك قاعدة الإتزان وارتفاع مركز ثقله بالإضافة إلى جاذبية الأرض.

أهمية اللياقة البدنية والثقافة الرياضية على الفرد والمجتمع :-

تمثل اللياقة البدنية والثقافة الرياضية أهمية كبيرة على الفرد والمجتمع بالنسبة للفرد فإن اللياقة البدنية تعمل على الحفاظ على صحة الإنسان وتمكنه من القيام بالعديد من الأعمال الشاقة مما يؤدي إلى كسبه المال في وقت قليل.

كما أن الثقافة الرياضية تمكن الإنسان من التعرف على كل المعلومات والمفاهيم الخاصة بالرياضة وتمكنه من حسن التصرف من في الأمور الرياضية.

أما بالنسبة للمجتمع فإنه قد اكتشف خلال موضوع بحث عن اللياقة البدنية والثقافة الرياضية وأهميتها أن اللياقة البدنية بما تمثله من أهمية للفرد فإنها تنعكس على سلامة المجتمع من حيث سلامة النشأ وقدرتهم على القيام بالأعمال المختلفة مما يزيد من قدرة الفرد بالإضافة إلى الصحة النفسية والسلوك القويم للمجتمع.

والثقافة الرياضية تعمل على خلق جيل واعٍ رياضياً مما يعمل على زيادة الروح الرياضية والتي تؤدي إلى انتشار روح المنافسة بشكل صحي بين أفراد المجتمع.

في ختام رحلتنا مع بحث عن اللياقة البدنية والثقافة الرياضية وأهميتها تعد اللياقة البدنية والثقافة الرياضية هي القوام الأساسي لمجتمع صحي جسدياً ونفسيا، لذلك يجب على الأسرة والمجتمع أن يعملان على تشجيع الإهتمام بهما وترسيخ هذه المفاهيم في عقول الشباب حتى نستفيد من أخلاقيات الرياضة.

[:en]

تعد اللياقة البدنية والثقافة الرياضية القوام الأساسي لسلامة الفرد والمجتمع حيث أن اللياقة البدنية تكسب الشخص الصحة والنشاط وتقلل من فرص إصابته من الأمراض، كما أن الثقافة الرياضية تجعله يتعرف على المعلومات الخاصة بالرياضة.

مفهوم كل من اللياقة البدنية والثقافة الرياضية :

اللياقة البدنية : هي قدرة الجسم على أن يقوم بالعديد من الأنواع المتنوعة من النشاط اليومي وذلك دون أن يشعر بأي تعب أو ألم , كما أن اللياقة البدنية يتم قياسها بناء على عدد من الأجهزة بالإضافة إلى عدد من الإختبارات العلمية، واللياقة البدنية تدل على مدى قدرة الإنسان ولياقته.

ويمكن للشخص أن يحصل على لياقة بدنية مرتفعة من خلال ممارسة التمارين الرياضية ونمط الغذاء الصحي والحصول على الراحة المناسبة للجسم. الثقافة الرياضية :- تعني القيم والمعرفة والإتجاهات بالإضافة إلى القيم الفردية التي ترتبط بالنظام الرياضي سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة , كما أن الثقافة الرياضية واحدة من الثقافة العامة والتي يتم بنائها على أساس النواحي المعرفية , كما يمكن تعريف الثقافة الرياضية بقدرة الفرد على التعامل مع المواقف الرياضية المختلفة سواء كانت تختص بقوانين الرياضة أو الممارسات الفعلية لها.

ما هي أنواع اللياقة البدنية:

يوجد نوعين من اللياقة البدنية وهما:

اللياقة البدنية العامة :

هو نوع من أنواع اللياقة البدنية والتي ترمز إلى كفاءة البدن بالنسبة لمتطلبات الحياة وهذا النوع يحتاج إليه الرياضي بصورة عامة.

كما أنها تشكل القاعدة الرئيسية في عملية الإعداد الرياضي وذلك لأن الإعداد الرياضي يعطي الفرد الصحة والقدرة على القيام بواجباته ومهامه على الوجه الأكمل.

وتعتبر التمرينات العامة التي تعمل على تطوير ورفع كفاءة اللياقة البدنية بشكل عام وذلك دون أن يتم تحديد جانب رياضي دون غيره، لذلك فإننا نتوجه أثناء مرحلة الإعداد لهذا النوع من اللياقة.

اللياقة البدنية الخاصة :

أما النوع الثاني وهو اللياقة البدنية الخاصة تعرف بأنها الكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم والتي ترتبط بعلاقة وثيقة مع النشاط الذي ينفذه الإنسان. ومكونات هذا النوع لا يختلف عن النوع الأول ولكن ما يفرق بينهما هو الإعداد والتركيب وكذلك طرق التطوير، حيث أن اللياقة البدنية الخاصة تقوم بإبراز إمكانيات بدنية خاصة تبعاً لنوع النشاط البدني.

عناصر اللياقة البدنية:

يوجد العديد من عناصر اللياقة البدنية وهم:

القوة العضلية : تعرف بأنها قدرة العضلة على القيام ببذل أكبر جهد ممكن، ويوجد عدد من العوامل التي تؤثر بها وهي حجم العضلة ومدى مطاطية وكذلك عدد الألياف الموجودة بها وكذلك العوامل النفسية.

السرعة : وهي التي توضح الوقت التي تحتاج إليه العضلة لتقوم ببذل المجهود البدني حيث أنها تتأثر بالألياف الموجودة في العضلة وقوتها والمطاطية الخاصة بها بالإضافة إلى التوافق العصبي والإرادة.

المرونة : تشير المرونة إلى قدرة الفرد على القيام بأنواع مختلفة من الأعمال ولكن بشرط ألا يتعدى الحد المسموح به للعضلة. وتتأثر المرونة بقدرة المفاصل على التحرك بشكل سليم بالإضافة إلى مطاطية العضلة، ويذكر أن القيام بالتدريبات المنظمة يؤثر على المرونة بشكل إيجابي.

الرشاقة : ترمز إلى تمتع الفرد بالقدرة الكبيرة على إمكانية تغيير جسمه في أقل وقت ممكن سواء كان هذا الجسم في الهواء أو الأرض.

التوازن : يشير إلى مدى مقاومة الجسم وقدرته على عدم السقوط وذلك لأطول وقت ممكن، كما أنه هناك عدة اشياء تؤثر به وهي صحة أعضاء الجسم وكذلك قاعدة الإتزان وارتفاع مركز ثقله بالإضافة إلى جاذبية الأرض.

أهمية اللياقة البدنية والثقافة الرياضية على الفرد والمجتمع :-

تمثل اللياقة البدنية والثقافة الرياضية أهمية كبيرة على الفرد والمجتمع بالنسبة للفرد فإن اللياقة البدنية تعمل على الحفاظ على صحة الإنسان وتمكنه من القيام بالعديد من الأعمال الشاقة مما يؤدي إلى كسبه المال في وقت قليل.

كما أن الثقافة الرياضية تمكن الإنسان من التعرف على كل المعلومات والمفاهيم الخاصة بالرياضة وتمكنه من حسن التصرف من في الأمور الرياضية.

أما بالنسبة للمجتمع فإنه قد اكتشف خلال موضوع بحث عن اللياقة البدنية والثقافة الرياضية وأهميتها أن اللياقة البدنية بما تمثله من أهمية للفرد فإنها تنعكس على سلامة المجتمع من حيث سلامة النشأ وقدرتهم على القيام بالأعمال المختلفة مما يزيد من قدرة الفرد بالإضافة إلى الصحة النفسية والسلوك القويم للمجتمع.

والثقافة الرياضية تعمل على خلق جيل واعٍ رياضياً مما يعمل على زيادة الروح الرياضية والتي تؤدي إلى انتشار روح المنافسة بشكل صحي بين أفراد المجتمع.

في ختام رحلتنا مع بحث عن اللياقة البدنية والثقافة الرياضية وأهميتها تعد اللياقة البدنية والثقافة الرياضية هي القوام الأساسي لمجتمع صحي جسدياً ونفسيا، لذلك يجب على الأسرة والمجتمع أن يعملان على تشجيع الإهتمام بهما وترسيخ هذه المفاهيم في عقول الشباب حتى نستفيد من أخلاقيات الرياضة.

[:]

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *