مقالات, مقالات

حب الوطن أسمى معاني الحب

[:ar]

يمثل حب الوطن، معنا من أسمى معاني الحب ، والتي لا تزول إلا بزوال حياة الإنسان، مثله تقريبا مثل حب الإنسان لأهله، وأبيه وأمه، على عكس معاني الحب الأخرى ، مثل حب الزوجة أو الحبيبة، والذي قد يتأثر بالخلافات أو الأحداث العارضة ، أما حب الوطن ، فهو باقي ببقاء الشخص ، وربما يموت الإنسان لأجله وفي سبيله ، رغم اختلاف ذلك مع الشريعة ، إذا كان هدفا أسمى ، إلا أن يكون هدفا من الأهداف الهامة، فمن مات من أجل أهل وطنه فهو شهيد، بحديث منقول عن رسول الإسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبه ومن ولاه، وهو أيضًا من حب الوطن.

 

يعتبر حب الوطن ، واحدا من أغلى وأثمن الأشياء في الوجود ، فهو الذي يكون في أحيانًا كثيرة، دافعًا للإنتاج والنهضة وتنمية الأمم والمجتمعات، كما أنه قد يكون في بعض الأوقات محفزا للتضحية بالنفس والعرض والمال، دفاعا عن المقدسات والمكتسبات والأرض والأهل ، حيث يستمد الإنسان من حبه لوطن ، الانتماء والغيرة والحس الوطني والكيان الإنساني عامة، فحب الوطن ، هو في أوجز معانيه ، التفاني والإخلاص من أجل رفعة شأن الوطن، بغض النظر عن أي اختلافات من أي نوع كانت، وهو شعور موحد لدى المواطنين في كافة البلدان، وعند جميع شعوب الأرض قاطبة ، وحب الوطن هو شعور نابع إخلاص الأشخاص لبلادهم ، وهو شعور يرتبط ارتباطا وثيقا بالوطنية ، وإذا تحدثنا عن القيمة الكبرى والثمينة لحب الوطن ، فإن من أصعب الأشياء التي تمر على الإنسان، هي كتابته عن شيء قد فقده ، أو ضاع منه ، يضطر لوضع عدة احتمالات ترتبط بملامح المكان الذي يوجد فيه، وخلال زمان بعينه، ويأتي هذا اعتمادًا على الذاكرة الإنسانية، إلا أن الذاكرة كثيرًا ما تخون صاحبها، حيث تعتمد في كثير من الحالات على الدقة والأمانة التي يملكها الشخص ، وهي كثيرا ما تخونه أيضا وفقا لظروف ومعطيات معينة.

 

وإذا أردنا الاستضافة في الحديث عن الذاكرة ، فإن الذاكرة في بعض الأحيان، لا يمكنها أن تنطق بالأشياء التي تعيها وتعايشها ، كما أن المكان في الكثير من الحالات ، ليس هو الحيز الجغرافي الذي يدور الإنسان في فلكه، ويحيا في ضوئه ، فالمكان أحيانا يكون البشر الذين يعيشون في ظروف مشتركة، ويتعايشون في إطار واحد.

 

وحب الوطن ، يدفع أصحابه ومن يشعرون به، إلى التغني به، وبإنجازاته ولو قلت، كما أنه يعكس صورة أجمل كثيرًا في بعض الأحيان عما هي عليه من الحقيقة، فالإنسان يرى في بيته أنه أجمل القصور، وإن كان عشة أو غرفة صغيرة ، كما يرى مثلا في سيارته أحدث الأنواع والموديلاته، وبالتالي يكون انتماء الإنسان إلى وطنه، وآثاره تنعكس في ارتباطه بألوان العلم، في ترديد الأناشيد الوطنية، والتأثر بها، والبكاء عند ذكر كلماتها، وفي الغربة، يحيا الإنسان مع حب الوطن، فيكون قلبه معلق بأشجاره ، بأرضه، وبسمائه، ومياهه ، وأجوائه ، وشوارعه وطرقاته ، رغم كونه قد يحيا في مكان أفضل ويحقق له رغباته على نحو أكبر، لكنه شعور وطني ، غير ملموس أو محسوس على أرض الواقع ، لكن يبقى محركا للواقع بكل تفاصيله.

 

الحب في الوطن ذكر في الدين الإسلامي ، فنراه في حب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمكة المكرمة، التي فيها ولد وعاش حتى تجاوز الأربعين من عمره ، قبل أن يضطر للهروب بدينه ومن آمن معاه إلى الحبشة والمدينة المنورة والطائف وغيرها ، كما نراه في كثير من الأبيات الشعرية التي ينسجها الشعراء ، وكذلك في الأغاني الشهيرة لكبار المطربين، وغيرها.

 

مصر وطنى

 

 

 

 [:en]

يمثل حب الوطن، معنا من أسمى معاني الحب ، والتي لا تزول إلا بزوال حياة الإنسان، مثله تقريبا مثل حب الإنسان لأهله، وأبيه وأمه، على عكس معاني الحب الأخرى ، مثل حب الزوجة أو الحبيبة، والذي قد يتأثر بالخلافات أو الأحداث العارضة ، أما حب الوطن ، فهو باقي ببقاء الشخص ، وربما يموت الإنسان لأجله وفي سبيله ، رغم اختلاف ذلك مع الشريعة ، إذا كان هدفا أسمى ، إلا أن يكون هدفا من الأهداف الهامة، فمن مات من أجل أهل وطنه فهو شهيد، بحديث منقول عن رسول الإسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبه ومن ولاه، وهو أيضًا من حب الوطن.

 

يعتبر حب الوطن ، واحدا من أغلى وأثمن الأشياء في الوجود ، فهو الذي يكون في أحيانًا كثيرة، دافعًا للإنتاج والنهضة وتنمية الأمم والمجتمعات، كما أنه قد يكون في بعض الأوقات محفزا للتضحية بالنفس والعرض والمال، دفاعا عن المقدسات والمكتسبات والأرض والأهل ، حيث يستمد الإنسان من حبه لوطن ، الانتماء والغيرة والحس الوطني والكيان الإنساني عامة، فحب الوطن ، هو في أوجز معانيه ، التفاني والإخلاص من أجل رفعة شأن الوطن، بغض النظر عن أي اختلافات من أي نوع كانت، وهو شعور موحد لدى المواطنين في كافة البلدان، وعند جميع شعوب الأرض قاطبة ، وحب الوطن هو شعور نابع إخلاص الأشخاص لبلادهم ، وهو شعور يرتبط ارتباطا وثيقا بالوطنية ، وإذا تحدثنا عن القيمة الكبرى والثمينة لحب الوطن ، فإن من أصعب الأشياء التي تمر على الإنسان، هي كتابته عن شيء قد فقده ، أو ضاع منه ، يضطر لوضع عدة احتمالات ترتبط بملامح المكان الذي يوجد فيه، وخلال زمان بعينه، ويأتي هذا اعتمادًا على الذاكرة الإنسانية، إلا أن الذاكرة كثيرًا ما تخون صاحبها، حيث تعتمد في كثير من الحالات على الدقة والأمانة التي يملكها الشخص ، وهي كثيرا ما تخونه أيضا وفقا لظروف ومعطيات معينة.

 

وإذا أردنا الاستضافة في الحديث عن الذاكرة ، فإن الذاكرة في بعض الأحيان ، لا يمكنها أن تنطق بالأشياء التي تعيها وتعايشها ، كما أن المكان في الكثير من الحالات ، ليس هو الحيز الجغرافي الذي يدور الإنسان في فلكه، ويحيا في ضوئه ، فالمكان أحيانا يكون البشر الذين يعيشون في ظروف مشتركة، ويتعايشون في إطار واحد.

 

وحب الوطن ، يدفع أصحابه ومن يشعرون به، إلى التغني به، وبإنجازاته ولو قلت، كما أنه يعكس صورة أجمل كثيرًا في بعض الأحيان عما هي عليه من الحقيقة، فالإنسان يرى في بيته أنه أجمل القصور، وإن كان عشة أو غرفة صغيرة ، كما يرى مثلا في سيارته أحدث الأنواع والموديلاته، وبالتالي يكون انتماء الإنسان إلى وطنه، وآثاره تنعكس في ارتباطه بألوان العلم، في ترديد الأناشيد الوطنية، والتأثر بها، والبكاء عند ذكر كلماتها، وفي الغربة، يحيا الإنسان مع حب الوطن، فيكون قلبه معلق بأشجاره ، بأرضه، وبسمائه، ومياهه ، وأجوائه ، وشوارعه وطرقاته ، رغم كونه قد يحيا في مكان أفضل ويحقق له رغباته على نحو أكبر، لكنه شعور وطني ، غير ملموس أو محسوس على أرض الواقع ، لكن يبقى محركا للواقع بكل تفاصيله.

 

الحب في الوطن ذكر في الدين الإسلامي ، فنراه في حب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمكة المكرمة، التي فيها ولد وعاش حتى تجاوز الأربعين من عمره ، قبل أن يضطر للهروب بدينه ومن آمن معاه إلى الحبشة والمدينة المنورة والطائف وغيرها ، كما نراه في كثير من الأبيات الشعرية التي ينسجها الشعراء ، وكذلك في الأغاني الشهيرة لكبار المطربين، وغيرها.

 

مصر وطنى

[:]

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *