مقالات, مقالات

خدمة الوطن مسؤولية على الجميع

[:ar]

خدمة الوطن

من مستلزمات الانتماء الحقيقي للوطن خدمته، والعمل على رفعته وازدهاره بشتى الوسائل والسبل المتاحة، وكذلك التضحية من أجله وحمايته، ولخدمة الوطن سبل وطرائق متعددة ومتنّوعة، ويترتب عليه آثارٌ تنعكس إيجابيا على الفرد والكل الوطني كذلك، كما يترتب على عدم خدمته آثار سلبية أيضا، وفيما يأتي شيء من التفصيل في سبل خدمة الوطن.

مجالات خدمة الوطن

هناك عدة مجالات يستطيع من خلالها الفرد تقديم الخدمة لوطنه سواءً كان ذلك بشكل فردي أو بشكل جماعي

  •  مجال الزراعة يستطيع الفرد أن يعبر عن انتمائه لوطنه بزراعة أرضه والعناية بها، بتشجيرها بشتى أنواع الأشجار المثمرة والحرجيّة التي تضفي عليه شكلا جماليا خلابا ، وتستطيع المؤسسات المختصة تقديم الدعم المناسب في هذا المجال، من خلال توفير الأشتال المناسبة، وتوفير الدعم الإرشادي المناسب.

  • مجال البيئة بشكل عام أيضا هناك متسع لخدمة الوطن بالحفاظ على بيئته نظيفة ، بنشر الوعي بهذا الخصوص، والقيام بحملات نظافة مستمرة ومتابعة النظافة من الجهات المختصة ومتابعة عمل البلديات ومتابعة البلديات أيضا لالتزام المواطنين بوضع القمامة في المواضع المخصصة لها.

  •  مجال التعليم يمكن تقديم أعظم خدمة للوطن وذلك ضمن ناحيتين الأولى إعداد المناهج التي تلبي حاجة الوطن ووضع استراتجيات التعليم المناسبة لتنفيذها، الثانية الاهتمام بالواقع المعيشي والحياتي للمعلِّم لضمان إنتاجه بشكل أفضل في مجال التعليم، بما يبعده عن العوز والاستدانة وذلّ الحاجة، فمتى شعر المعلِّم بالإنصاف زاد عطاؤه، فكل شرائح المجتمع الوظيفية هي عالة على المعلم ابتداء، وفي مجالات السياسة والاقتصاد، والثقافة، والأمن الداخلي والخارجي، هناك متسع مهمّ في خدمة الوطن، من خلال تبني سياسات مسؤولة تحقق للوطن مصالحه العليا على شتى الأصعدة.

الاثار المترتبة على الالتزام بخدمة الوطن

إن مسؤولية خدمة الوطن هي مسؤولية عامة تطال الكل الوطني ، ويترتب على قيام الكل الوطني بواجبه نحو وطنه اثار إيجابية، منها استقرار الفرد وراحته وسعادته، وشعوره بالانتماء الحقيقي لوطنه، وكذلك استقرار الوطن وسعادته وازدهاره في شتى المجالات، وقوة جبهته الداخلية ومنعة جبهته الخارجية، وعكس ذلك يترتب عليه اثار مدمرة حيث يفقد الفرد انتماءه لوطنه، وتتفكك الجبهة الداخلية ويكون الوطن تابعاً لغيره في شتى المجالات، ويعمه الجهل والضعف والتخلف، فيصبح ساحة مستباحة لأطماع الأعداء.

خدمة الوطن مسؤولية على الجميع

حتى تتحقّق معاني خدمة الوطن ، لا بد من قيام كل فرد وكل مسؤول بواجبه بشكل جيد ، ووضع سياسات من قبل أنظمة الحكم المسؤولة تحقق للفرد سعادته وتضمن بها تفانيه في العطاء لخدمة وطنه ، فالفرد ، والجماعة ، والمؤسسات الرسمية، وغير الرسمية ، وأنظمة الحكم كلها ثغرات ومواقع لخدمة الوطن فكل واحد على ثغرة فلا يؤتين الوطن من قبله.

[:en]

خدمة الوطن

من مستلزمات الانتماء الحقيقي للوطن خدمته، والعمل على رفعته وازدهاره بشتى الوسائل والسبل المتاحة، وكذلك التضحية من أجله وحمايته، ولخدمة الوطن سبل وطرائق متعددة ومتنّوعة، ويترتب عليه آثارٌ تنعكس إيجابيا على الفرد والكل الوطني كذلك، كما يترتب على عدم خدمته آثار سلبية أيضا، وفيما يأتي شيء من التفصيل في سبل خدمة الوطن.

مجالات خدمة الوطن

هناك عدة مجالات يستطيع من خلالها الفرد تقديم الخدمة لوطنه سواءً كان ذلك بشكل فردي أو بشكل جماعي

  •  مجال الزراعة يستطيع الفرد أن يعبر عن انتمائه لوطنه بزراعة أرضه والعناية بها، بتشجيرها بشتى أنواع الأشجار المثمرة والحرجيّة التي تضفي عليه شكلا جماليا خلابا ، وتستطيع المؤسسات المختصة تقديم الدعم المناسب في هذا المجال، من خلال توفير الأشتال المناسبة، وتوفير الدعم الإرشادي المناسب.

  • مجال البيئة بشكل عام أيضا هناك متسع لخدمة الوطن بالحفاظ على بيئته نظيفة ، بنشر الوعي بهذا الخصوص، والقيام بحملات نظافة مستمرة ومتابعة النظافة من الجهات المختصة ومتابعة عمل البلديات ومتابعة البلديات أيضا لالتزام المواطنين بوضع القمامة في المواضع المخصصة لها.

  •  مجال التعليم يمكن تقديم أعظم خدمة للوطن وذلك ضمن ناحيتين الأولى إعداد المناهج التي تلبي حاجة الوطن ووضع استراتجيات التعليم المناسبة لتنفيذها، الثانية الاهتمام بالواقع المعيشي والحياتي للمعلِّم لضمان إنتاجه بشكل أفضل في مجال التعليم، بما يبعده عن العوز والاستدانة وذلّ الحاجة، فمتى شعر المعلِّم بالإنصاف زاد عطاؤه، فكل شرائح المجتمع الوظيفية هي عالة على المعلم ابتداء، وفي مجالات السياسة والاقتصاد، والثقافة، والأمن الداخلي والخارجي، هناك متسع مهمّ في خدمة الوطن، من خلال تبني سياسات مسؤولة تحقق للوطن مصالحه العليا على شتى الأصعدة.

الاثار المترتبة على الالتزام بخدمة الوطن

إن مسؤولية خدمة الوطن هي مسؤولية عامة تطال الكل الوطني ، ويترتب على قيام الكل الوطني بواجبه نحو وطنه اثار إيجابية، منها استقرار الفرد وراحته وسعادته، وشعوره بالانتماء الحقيقي لوطنه، وكذلك استقرار الوطن وسعادته وازدهاره في شتى المجالات، وقوة جبهته الداخلية ومنعة جبهته الخارجية، وعكس ذلك يترتب عليه اثار مدمرة حيث يفقد الفرد انتماءه لوطنه، وتتفكك الجبهة الداخلية ويكون الوطن تابعاً لغيره في شتى المجالات، ويعمه الجهل والضعف والتخلف، فيصبح ساحة مستباحة لأطماع الأعداء.

خدمة الوطن مسؤولية على الجميع

حتى تتحقق معاني خدمة الوطن ، لا بد من قيام كل فرد وكل مسؤول بواجبه بشكل جيد ، ووضع سياسات من قبل أنظمة الحكم المسؤولة تحقق للفرد سعادته وتضمن بها تفانيه في العطاء لخدمة وطنه ، فالفرد ، والجماعة ، والمؤسسات الرسمية، وغير الرسمية ، وأنظمة الحكم كلها ثغرات ومواقع لخدمة الوطن فكل واحد على ثغرة فلا يؤتين الوطن من قبله.

[:]

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *