مقالات

الآثار التي تعود على الفرد بسبب الرفق

[:ar]

ينبغي على الفرد موازنة تعامله في جميع حالاته ، وذلك من خلال الجمع بين الشدة والرحمة ، ومراعاة كل ظرف من ظروف الحياة ، والتعامل مع كل ظرف بما تقتضيه الحاجة ، سواء كان ذلك يتطلب التعامل بالقوة أو الرفق واللين في الأمر، إلا أن الرفق هو أساس جميع التعاملات مهما كانت ، كما لا يقتصر الرفق على الأمور الكبيرة والقضايا العظيمة بل يتعداها إلى الأمور الصغيرة المتمثلة بالنظرة ، والمصافحة ، وطريقة الجلوس ، والإقبال بالوجه ، وذلك لما لها من اثار عظيمة في النفس البشرية ، إذ إنها تملك القلوب ، وترشد العقول.

آثار الرفق

هناك العديد من الآثار التي تعود على الفرد بسبب الرفق ، ومنها ما يأتي

  • وضع الأمور في نصابها.

  • تصحيح الأخطاء ، وتقويم السلوك.

  • الهداية إلى الفضائل بأحسن وألطف العبارات والإشارات.

  • تحقيق الألفة والمحبة بين القلوب ، والإصلاح بين المتخاصمين.

  • البركة في الرزق والعمر.

  • التأثير الإيجابي على العقل ، حيث يساعد الرفق على ابتكار المسارات العصبية ، وذلك من خلال التدفق الطبيعي لهرمون الأندروفين والذي يعزز الشعور بالرفاهية وتحسين المزاج.

  • انتشار الرفق بين الناس ، وذلك باعتباره من الأمور المعدية التي تنتقل من شخص إلى آخر ، الأمر الذي يساعد على خلق مجتمع مناسب للعيش فيه.

  • زيادة الشعور بالسعادة.

فوائد الرفق

يوجد العديد من الفوائد المُترتّبة على الرفق، ومنها ما يأتي

  • إيصال الفرد إلى الجنة ، فهو أحد الطرق المؤدية إلى ذلك.

  • تعزيز محبة الله تعالى لعباده ومحبة الناس.

  • تقوية المحبة وروح التعاون بين الناس.

  • إنشاء مجتمع سليم من العنف ، والغل ، والكراهية.

  • تحقيق سعادة الفرد في الدنيا والآخرة.

  • تزيين جميع الأمور والأعمال.

  • اعتبار الرفق مظهرا من مظاهر الإحسان.

  • الإشارة إلى جميل صفات الشخص الرفيق ، والمتمثلة بالأناة والحكمة.

  • نيل الفرد للخير في جميع أمور حياته.

قال “الرسول عليه الصلاة والسلام” (إنَّه مَن أُعطيَ حَظَّه مِنَ الرِّفقِ ، فقد أُعطيَ حَظَّه مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ يَعمُرانِ الدِّيارَ ، ويَزيدانِ في الأعمارِ).

[:en]

ينبغي على الفرد موازنة تعامله في جميع حالاته ، وذلك من خلال الجمع بين الشدة والرحمة ، ومراعاة كل ظرف من ظروف الحياة ، والتعامل مع كل ظرف بما تقتضيه الحاجة ، سواء كان ذلك يتطلب التعامل بالقوة أو الرفق واللين في الأمر ، إلا أن الرفق هو أساس جميع التعاملات مهما كانت ، كما لا يقتصر الرفق على الأمور الكبيرة والقضايا العظيمة بل يتعداها إلى الأمور الصغيرة المتمثلة بالنظرة ، والمصافحة ، وطريقة الجلوس ، والإقبال بالوجه ، وذلك لما لها من اثار عظيمة في النفس البشرية ، إذ إنها تملك القلوب ، وترشد العقول.

آثار الرفق

هناك العديد من الآثار التي تعود على الفرد بسبب الرفق ، ومنها ما يأتي

  • وضع الأمور في نصابها.

  • تصحيح الأخطاء ، وتقويم السلوك.

  • الهداية إلى الفضائل بأحسن وألطف العبارات والإشارات.

  • تحقيق الألفة والمحبة بين القلوب ، والإصلاح بين المتخاصمين.

  • البركة في الرزق والعمر.

  • التأثير الإيجابي على العقل ، حيث يساعد الرفق على ابتكار المسارات العصبية ، وذلك من خلال التدفق الطبيعي لهرمون الأندروفين والذي يعزز الشعور بالرفاهية وتحسين المزاج.

  • انتشار الرفق بين الناس ، وذلك باعتباره من الأمور المعدية التي تنتقل من شخص إلى آخر ، الأمر الذي يساعد على خلق مجتمع مناسب للعيش فيه.

  • زيادة الشعور بالسعادة.

فوائد الرفق

يوجد العديد من الفوائد المُترتّبة على الرفق، ومنها ما يأتي

  • إيصال الفرد إلى الجنة ، فهو أحد الطرق المؤدية إلى ذلك.

  • تعزيز محبة الله تعالى لعباده ومحبة الناس.

  • تقوية المحبة وروح التعاون بين الناس.

  • إنشاء مجتمع سليم من العنف ، والغل ، والكراهية.

  • تحقيق سعادة الفرد في الدنيا والآخرة.

  • تزيين جميع الأمور والأعمال.

  • اعتبار الرفق مظهرا من مظاهر الإحسان.

  • الإشارة إلى جميل صفات الشخص الرفيق ، والمتمثلة بالأناة والحكمة.

  • نيل الفرد للخير في جميع أمور حياته.

قال “الرسول عليه الصلاة والسلام” (إنَّه مَن أُعطيَ حَظَّه مِنَ الرِّفقِ ، فقد أُعطيَ حَظَّه مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ يَعمُرانِ الدِّيارَ ، ويَزيدانِ في الأعمارِ).

[:]

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *